عندما تتوثق العلاقة بينك وبين عميلك فيمكنك وقتها أن تتنبأ بما يتطلع إليه عميلك فى المستقبل ولكن هذا سيتوقف على مدى قوة العلاقة بينكما التى ستنشأ من إهتمامك بعميلك وكلما شعر عميلك باهتمامك به وكان اهتمامك به صادقا غير مفتعلا ومبتذلاَ كلما كنت قريبا منه وقارئا لأفكاره ورغباته وبالتالى محولا تلك الرغبات إلى واقع ملموس وسيذهل عميلك وقتها من هول المفاجأة التى سيراها أمامه ولذلك عليك أن تعقد جلسات منفردة مع أفراد فريق عملك تفكرون فيها عن وسائل تقربكم من عملائكم وتصبون جل اهتمامكم بهذا العميل لإيمانكم أنه مصدر النجاح وهذه نقطة لا يدركها كثيرا من أصحاب الخدمات والمنتجات ولتعلم أنه ليس شرطا أن تكون تلك الخدمات لها صلة بما تقدمه من منتجات لعملائك فعلى سبيل المثال قد تكون صاحب مجلة إعلانية وتتقرب إلى عميلك بأن تهنئه مثلا برسالة على هاتفه الجوال بمناسبة فوز فريقه فى إحدى المباريات وبالطبع أنت لن تهنئه بفوز فريقه إلا إذا كنت تعلم أى الأندية يشجع ولن تعلم هذا إلا إذا كنت قريبا منه لذلك عليك أن تتقرب إلى عميلك بشتى الوسائل الممكنة .
كتب : تامر الشاعر
: key words

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق